باسم الأنصاري

424

موسوعة طب الأئمة ( ع )

في ( الأمالي ) : روي عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّه دعا بهذا الدعاء ، وهو نافع للخلاص من السجن ولعسر الولادة ، قال عليه السّلام : « يا سيّدي ! نجّني من حبس هارون ، وخلّصني من يده يا مخلّص الشجر من بين رمل وطين وماء ، ويا مخلّص اللبن من بين فرث ودم ، يا مخلّص الولد من بين مشيمة ورحم ، ويا مخلّص النار من بين الحديد والحجر ، ويا مخلّص الروح من بين الأحشاء والأمعاء ، خلّصني من بين يدي هارون » . أو يقول عوض ذلك : « خلّص هذه المرأة من عسر الولادة ، وخلّصني من هذه البلية والمحنة » . وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنّه قال : « إذا عسر على المرأة ولادتها تكتب لها هذه الآيات في إناء نظيف بمسك وزعفران ، ثم يغسل بماء البئر ، ويسقي المرأة وينضح بطنها وفرجها ، فإنّها تلد من ساعتها . تكتب : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ ، لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن غاية الحمل بالولد في بطن أمّه كم هو ؟ فإنّ الناس يقولون : ربّما بقي في بطنها سنين ؟ فقال : « كذبوا ! أقصى حدّ الحمل تسعة أشهر ، لا يزيد لحظة ولو زاد ساعة لقتل امّه قبل أن يخرج » .